لو أن أبناء القريض جميعهم

لَو أَن أَبناء القَريض جَميعَهُم
هاموا بأَودية الكَلام البارع
وَاِستَخلَصوا ما رَقَ مِنهُ وَما اِنتَهَت
مِنهُ البَلاغة في مَقام واسع
لَم يَبلِغوا نَعت السَيد محمد
كَلا وَلَم يَأتوا بِبَعض الواقع
مِن بَعدِ ما نادى السُرور مُؤرِخاً
بِالسَعد وافى نَطق هَذا الطالع