بشرى بشمس نورها لما زهى

بُشرى بِشَمس نورَها لَما زَهى
وَنَما بِها نور السَعادة أَسفَرا
هِيَ طَلعة النَجل السَعيد نَجابة
لَما تَبَدّت لاحَ صُبح مُزهِرا
نادَت بِبُشراه العُلا في عزّه
بوركت مِن وَلد نَراه مطهرا
وَأَتى الهَنا ليجرّ حلة عَهدِهِ
بِمحمد فدنا السُرور مُبَشِرا
لا زالَ في عزّ بِفَضل سامك
يَسمو بِهِ أَمل إِلى أَعلى الذرى