أذا رق طبع المرء أسس مجده
أَذا رَقَ طَبع المَرء أَسس مَجده
عَلى البر وَالتَقوى وَدام ممجدا
وَأَبصر حسني كَيفَ شادَ مُؤرِخاً
أَنيقاً بِتَوفيق العَزيز تَجددا