بشرى بأكرم وافد عوذته

بُشرى بِأَكرَم وافد عَوّذته
بِالمُرسلات وَما أَتى في هَل أَتى
وافى بِهِ داعي السُرور مُؤرِخاً
نَجلاً عَليّ النَجم بِالبُشرى أَتى