أَجاعَ بَطني حَتّى
شَمَمتُ ريح المَنية
وَجاءَني برَغيف
قَد أَدرَك الجاهلية
فَقُمت بِالفَأس حَتّى
أَدَقُ مِنهُ شَظية
تثلَّم الفَأس وَاِنصاعَ
مثل سَهم الرميِّة
فَشَجَّ رَأسي ثلاثاً
وَدَقَّ مني الثَنية