مثلي كَبائع طسته بِشَرابه
سراً لَئلا يعلم الجيران
لَما تملى ظَلَ في غَثَيانِهِ
يَشكو الصُداع فَعادَه الإِخوان
فَدَعوا بطست كَي يَقئ فَقال
مَه لَو كانَ طست لَم يَكُن غَثيان