سَلَّت عَلَيَّ يَدُ الخُطوب سُيوفَها
فَجذَذنَ مِن جِلَدي الخَطيفَ الأمتَنا
ضَرَبَت بِها أَيدي الخُطوبِ وَإِنَّما
ضَرَبَت رِقابَ الآمِلينَ بِها المُنى
يا آمَلي العادات مِن نَفَحاتِنا
كُفّوا فَإِنَّ الدَهرَ كَفّ أَكُفّنا