تَغَيَّرَ لي فيمَن تَغَيّر حارِثُ
وَرُبَّ خَليلٍ غيرَتهُ الحَوادِثُ
أَحارِثُ إِن شوركتُ فيكَ فَطالَما
نِعمنا وَما بَيني وَبَينَك ثالِثُ