أنظرهما في الظلام قد نجَما
كَما رَنا في الدُجُنَّةِ الأَسَدُ
يفتحُ عينيهِ ثمَّ يطبقهُما
فِعلُ اِمرئ في جُفونِهِ رَمَدُ
فاِبتزَّهُ الدهرُ نورَ واحدةٍ
وَهَل نَجا مِن صُروفِهِ أَحَدُ