وَأَغَنَّ يَلعَبُ بِالهُمومِ كَما غَدَت
أَرماحُ قَومي بِالعُداة لَواعِبا
ذي نَغمَةٍ يَسبي القُلوبَ بِها رَشا
مِن عِندِ رضوانٍ أَتانا هارِبا