قالوا الدليل على أن الرشاد لهم
قالوا الدَليلُ عَلى أَنَّ الرَشادَ لَهُم
إِجماعَهُم أَنَّ مَن نافاهُم غاوي
وَأَنَّ حِزبَهُم الحِزبُ القَليلُ وَفي
كَهفِ التَقَيةُ كُلٌّ مِنهُمُ آوي
وَلَو تَمَكَّنَ مِن إِظهارِ حِجَّتِهِ
بِما رَووهُ أَبانوا الطَعنَ في الراوي
فَليَعتَبِر مُنصِفٌ بِرِهانِهِم لِيَرى
أَيَّ الفَريقِينِ في سِرِّ الهَى هاوي