يَعَنُّ لِطالِبِ الدُنيا ثَلاثٌ
ثِيَ الشُعَبُ الثَلاثُ بِغَيرِ مينِ
كَآبَةُ خائِبٍ وَعَناءُ ساعٍ
وَحَسرَةُ خاسِرٍ ما في اليَدَينِ
وَلَمّا لَو تَأَمَّلَها مُناهُ
وَلا يَسقيهِ مِنهُ حينُ حَينِ