قَد كانَ لي خِلٌّ خَلا بِمَسَرَّتي
فَأَقامَتِ الأَيّامُ في تَرحالِهِ
وَأَشُدُّ ما أَلقاهُ بَعدَ فِراقِهِ
مِن لَوعَتي شَحَّ الكَرى بِخَيالِهِ