غايتُ وَجدي في هَواكَ
أَقَلُّها لا يُدرِكُ
فَلِذاكَ رُحتُ مَوحِّداً
وَسِوايَ فيكَ المُشرَكُ
يا قاتِلَ اللَهِ العَذولَ
عَلَيكَ أَنّى يُؤفِكُ