بِكَ وَصلي عَمَّن سِواكَ اِنقِطاعي
وَبِسَتري هَواكَ كَشفُ قَناعَتي
وَمُغيبي بي عَنكَ عَينُ اِحتِجابي
عَن وُجودي وَفيكَ عَينُ اِطِّلاعي
فَلِهَذا لَم يَنثَني عَنكَ ثانٍ
مُنذُ لَبّى لُبّي إِلَيكَ الداعي