مَتى لَم تُنسِني ذِكراكَ نَفسي
بِغَيبي فيكَ عَن عَقلي وَحِسّي
وَأَرغَبُ عَن خُروجي في دُخولي
بِبابِ الزُهدِ في جِنٍّ وَإِنسِ
فَلا غَرُبَت بِشَرقٍ مِنكَ روحي
وَلا بَزَغَت بِغَربٍ مِنكَ شَمسي