لَبيبُهُم أَحمَقُ مِن باقِلٍ
وَبِرُّهُم عارٍ مِنَ البِرِّ
يوهِمُ اَنَّ الصِدقَ في زَورِهِ
وَيَسلُكُ الخَيرَ إِلى الشَرِّ
يَرى الَّذي لَم يَدرِ مِثلَ الَّذي
يَنطِقُ بِالنَومِ وَلا يَدري