مَتى ما صَفا لِلحَقِّ قَلبٌ بَدالَهُ
سَناهُ كَما يَبدو سَنا الشَمسُ في البَدرِ
وَيُصبِحُ في اللَيلِ المَديدِ مُنَوِّراً
لِلَيلِ ذَوي الأَبصارِ في البَرِّ وَالبَحرِ