أَراني فيكَ مَوجوداً
وَعَنّي أَنتَ مُنفَرَدُ
وَلَو شَهِدَ الوَرى غَيبي
بِعَينٍ لي بِهِ شَهَدوا
وَلَكِن بَعدَ قُربِهِمُ
بِعَدوي مِنهُم بَعَدوا
فَإِن رَأَفوا عَلى ضَعفي
أُعَدُّ مِنَ الَّذي سُعِدوا