كَيفَ يَخفى ما فيكَ عُرفُكَ بادِ
وَشَذاكَ المَعروفُ بَينَ العِبادِ
وَنِداكَ المَقصودُ في كُلِّ حَيٍّ
وَنَداكَ المَورودُ في كُلِّ نادِ
وَلَدَيكَ الزُلفى وَمِنكَ المَبادي
وَإِلَيكَ المَعادُ يَومَ المَعادِ