بِروحي مَن أَرَتني حينَ زارَت
بِبَهجَتِها الضُحى وَاللَيلُ داجِ
وَحَيَّتني بِكَأسِ الراحِ صِرفاً
وَحادَت عَن مِزاجي بِالمِزاجِ
وَما زالَت إِلى أَن زالَ عَقلي
وَلا مَتني عَلى خَرقِ السِياجِ