رُبَّ حُسنٍ مِنَ النُفوسِ قَريبِ
وَسَميعُ الدُعاءَ غَيرُ مُجيبِ
وَكَحرفِ السُيوفِ أَقضى وَأَمضى
فَعَلَّ جَفنَيهِ في جَميعِ القُلوبِ
لَيتَهُ كانَ رافِعاً نَصبَ الأَع
راضِ عَنّي وَجَرَّني بِذُنوبي