قَد بَدَتِ البَغضاءُ مِنهُم لَنا
كَما لَهُم مِنّا بَدا الحُبُّ
وَما لَنا إِلّا مُوالاتُنا
لِآلِ طَهَ عِندَهُم ذَنبُ