كَم من خليلٍ كانَ عندِي شهْدَةً
حتّى بلَوْتُ المرَّ من أخلاقِهِ
كالمِلح يُحسَبُ سُكَّراً في لونهِ
أَو حجمهِ ويَحولُ عند مَذاقِهِ