مِمّا ينغّصُني في أَرضِ أَندَلُسٍ
سَماعُ مُعتَصِمٍ فيها وَمُعتَضِدِ
أَسماءُ مَملَكَةٍ في غَيرِ مَوضِعِها
كَالهِرِّ يَحكي اِنتِفاخاً صَولَةَ الأَسَدِ