هَدى الزهّادَ في الدُنيا
لَهُم عَن عَيبِها فَحصا
فَقالوا طيبها خُبثٌ
وَأَمّا دُرُّها فَحصا
خَلَوا مِنها فَلا ظَمَأ
شَكَوا فيها وَلا خَمصا
أَقلّ كُروبها وَرَمٌ
أَصابَ اِبني فَما خَمصا