للبِكرِ مريمَ بِيعةٌ معمورةٌ
قامت بتوفيقِ اليمينِ القادِرَهْ
فادخلْ إليها في الصَّباح مُؤرِّخاً
وقُلِ الشَّفاعةَ أرتجي يا طاهِرَهْ