إن يكن طبعاً أن تمي
نوا فَقِدماً مُنِيتُ
أو رأيتم أن لا
تعينوا فإني عنيتُ
أو رغبتم أن لا تبا
لوا ففيكم بليتُ
ما أراني أحيا كذا
فاسمحوا لي أموتُ