حجبوهُ عن عيني فباتتْ صبةٌ
كيلا ترى في النومِ طيفَ خيالهِ
وبقيتُ يعذلني المنامُ بصدِّهِ
ويسومني التبريحُ في إذلالهِ
يا رحمتا للصبِّ فيما نابهُ
حتى كرى جفنيهِ من عذالِهِ