عتبت ابن الوكيل وشكّ ظني
فأعتبني وعادَ إلى اليقين
وقالَ نواله هيهات يشكو
ذوو الإقتار من عهدِي المتين
وماذا يبتغي الشعراء مني
وقد جاوزت حدّ الأربعين