أترضى يا وزيرَ الشامِ أنَّي
بدهرِكَ أشتكي حالاً قبيحة
وأنَّ الناسَ تذبحُ في الضحايا
وما لي غير أجفانٍ ذبيحة
ويمضي العيدُ في أكلٍ وشربٍ
وما لي في الشريحةِ منه ريحه