يا شمسَ فضلٍ واضحٍ لي حسَّدٌ
بولاية المُجدِي كانوا كالشُّمت
شكراً لأنعمك التي قد أفصحتْ
عن شكرِها حتَّى جوارِحي الصُّمت
مزجت بنطقِي في الورى وجوارحِي
فلأشكرَنَّك ما حييتُ وإن أمت