رعاكَ الله كمْ ترعى أمورِي
وتجمع فكرتِي بعدَ الشتات
أما وسيادةٍ لكَ في البرايا
لها فخرٌ على ماضٍ وآت
لقد أحيَى ندَى كفَّيك حالي
كذاك الغيث يحيي للنبات