عَذيريَ منه معرِضاً متجنِّياً
كأنِّي له نحوَ الودادِ أجاذِب
قسا فوقَ ما تقسو الجبالُ فلمْ يجبْ
نِدائِي وأصداءُ الجبالِ تجاوِب