لك الله ما أزكى وأشرف همة
لك الله ما أزكَى وأشرفَ همَّةً
وأكرمَ نفساً في المكارمِ راغبه
تُسمَّى عطايا الشعرِ جائزةً له
وأنتَ تسميها بفضلك واجبه