صرفت إلى الباب الشهابي مقصدي

صرَفت إلى البابِ الشهابيّ مقصدِي
وحمديَ حتى ليسَ في الناسِ مذهب
فلا منزلٌ للقوم يرصدُ أفقهُ
بفكرِي ولا والله بابٌ مجرَّب
وحسبيَ أن أُدعى نباتيَّ غرسِهِ
فلا طرس إلاَّ وهو بالحمدِ معشب