يا صاحباً لي أن يغب فعهوده
لم تنسَ حيث تناست الغياب
أرسلت تمراً بل نوى فقبلته
بيدِ الودَادِ فما عليك عتاب
وإذا تباعدت الجسوم فودُّنا
باقٍ ونحن على النوى أحباب