ولرب نائحة على فنن
ولربَّ نائحةٍ على فَنَنٍ
تُشْجي الخليَّ وما بهِ شَجوُ
وتَغرَّدتْ في غصنِ أيكتِها
فكأنما تغريدُها شَدْوُ