كلاني لما بي عاذلي كفاني
كِلاني لِما بي عاذِليَّ كَفاني
طَويتُ زماني برهةً وطواني
بَليتُ وأَبلتْني الليالي وَكرُّها
وصَرفانِ للأيامِ مُعْتَوِرانِ
وما ليَ لا أبلى لسبعينَ حجَّةَ
وعشرٍ أَتتْ مِن بَعدِها سَنَتانِ
فلا تسألاني عن تباريحِ علَّتي
ودونَكُما منّي الَّذي تَريَانِ
وإِنّي بحمد اللَّهِ راجٍ لفضلهِ
ولي من ضمانِ اللَّه خَيرُ ضمانِ
ولستُ أُبالي عن تباريحِ علَّتي
إذا كان عقلي باقياً ولساني
هُما ما هما في كُلِّ حالٍ تُلمُّ بي
فذا صارِمي فيها وذاكَ سِناني