لستُ بقاضٍ أملي
ولا بِعادٍ أجَلي
ولا بمغْلوبٍ على الرزْ
قِ الذي قُدِّرَ لي
ولا بمُعطىً رزقَ غَيْ
رِي بالشَّقا والعَمَلِ
فليتَ شِعْري ما الّذي
أَدْخَلَني في شُغُلِ