سقوني حمامي يوم ساقوا حمولهم

سَقَوني حِمامي يومَ ساقُوا حُمولَهُمْ
فرحتُ وراحُوا بينَ ساقٍ وسائِقِ
وأَخْرسَ لَفظي وهو ليسَ بأَخرسٍ
وأنطقَ دمْعي وهْوَ ليسَ بِناطِقِ
فيا بأَبي تلكَ الدُّموعُ التي هَمَتْ
فدلَّتْ على مَكْنونِ تلكَ العَلائقِ