وعاذِلَةٍ فِي تَرْكِي العِشْقَ والصِّبا
وقَدْ عَلِمَتْ أنَّ الوفاءَ قَلِيْلُ
إلَيْكِ فَما فِي حُبِّهم مِنْ حُشاشَتي
إذا ما تقاضاها الغَرامَ بَدِيْلُ
لَقد أنفَتْ نَفْسِي لِحُبِّيَ غِرَّةً
وغَدْراً وقَلبِيْ في يَدَيْهِ دَلِيلُ