مَنْ عَذِيْري مِنْ هازِئٍ بيَ هازِلْ
قاطِعٍ لِي وللصُّدودِ مُواصِلْ
سائِلٍ كَيْفَ حالَتِي وهو يَدْري
أنَّ دَمعي مِن الصَّبابةِ سائِلْ
ليسَ شيءٌ أنْكى لِفَرْحَةِ قَلْبي
مِنْهُ يُصْمِي الفؤادَ ثُمَّ يسائِلْ