حضرْتُ لإسماعيلَ مجلسَ وعظِه
فصادفْتُ منه أُمّةً وهْو واحِدُ
ورُمْتُ نُهوضاً من لديه فلم أُطِقْ
نُهوضاً لأنّي أثْقلتْني الفوائد
فواللهِ ما أَدْرِي أتلك فَوائدٌ
تُقَرَّطُ آذاني بها أم فَرائد