من ذا عذيريَ من قومٍ أذاقَهم
ضغنُ العداوةِ حتّى ما لها عَلَمُ
مُكَتَّمٌ كلُّ ما بيني وبينهمُ
وَلَيسَ كلُّ الّذي نأباه ينكتمُ
وقد رضيتُ اِتقاءً أنْ أكاشِحها
أن يظلمونِيَ أحياناً فأنظلمُ