ومتصف بالفتك يوم اكتسابه
على ظفره أثر الدماء ونابه
كأن مهاة الفلك لما انتهى بها
مداه إلى سرب المها وأنتهابه
رمته بشهب الجو خوف انتقامه
فأطفأها في عسجد من إهابه