يا مَن غَدا في الجَمعِ يُتعِبُ نَفسَهُ
كَيما يَزيدَ عَقارهُ وَضَياعَه
مَن ظَلَّ في التَجميعِ يُنفِقُ عُمرَهُ
فَمَتى يَكونُ بِأَكلِهِ اِستمتاعُه
أَفنَيتَ عُمرَكَ في حُطامٍ حُزتَهُ
باقٍ عَلَيكَ أَثامُهُ وَضَياعُه