أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فهلا ماتَ قومٌ لم يموتوا
ودوفِعَ عنك لي يومُ الحمامِ
كأن الموتَ صادفَ منك غُنماً
أو استشفى بقُربك من سَقام