وزادَ البردُ يَومين
فقالَ الناسُ ما القصَّه
فقلنا أنشدونا شِع
رَ مروانَ بن أبي حفصَه
فتىً من شَهوةِ النيكِ
بحلقومِ استهِ غُصَّه
ولو يُرمى ببطيخٍ
لوافى دبرَهُ رصَّه