ما آن أن يرحمني قلبُك
حتَّى متَى يلعبُ بي لُبُّك
لا أعدمَ اللَه فؤادِي الهَوى
يوماً ولا جرَّبهُ قلبُك
إن كانَ رَبي قَد قَضى بالضَّنى
وشدةِ الحُبِّ فما ذنبُك